محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي
251
الذيل والتكملة ( السفر الخامس )
يحيى الثائر بها ، وهو الحسين بن يحيى بن سعيد بن سعد ( 1 ) بن عبادة قال : ومن أهله عبادة بن أفلح بن سعيد بن يحيى بن سعيد بن سعد ( 2 ) . قال المصنف عفا الله عنه : وعبادة هذا هو أبو جد عبادة الشاعر ولم يذكر ان الحسين أبا ( 3 ) لأفلح ولا ابناً له . وعلي المترجم به طليطلي ، خرج منها قبل تغلب الروم عليها بيسير ( 4 ) ، وتجول في كثير من بلاد الأندلس وسكن طائفة منها ، فنزل بطليوس ثم إشبيلية ثم قرطبة ؛ أبو الحسن اللونقه ؟ وتفسيره الطويل - . روى عن أبوي بكر : خازم وابن الغراب [ 75 ظ ] وأبي الحسن يونس بن مغيث وأبي سعيد الوراق وأبي شاكر بن موهب وأبي العباس العذري وأبي علي الغساني وأبي عمر بن عبد البر وأبي القاسم أصبغ بن المناصف ، وآباء محمد : ابن خلف بن السقاط وابن عتاب وابن محمد الشارقي ، وأبي المطرف عبد الرحمن بن محمد بن سلمة ، وعد ابن الأبار في شيوخه أبا عبد الله ابن السقاط ؛ روى عنه ابنه أبو محمد الحسن . وكان فقيهاً عارفاً مجتهداً في طلب العلم ، ورعاً موفور الحظ من علم الطب لقنه عن أبي المطرف بن وافد ( 5 ) ، وكان مسدد العلاج وله مجربات
--> ( 1 ) سقط من م . ( 2 ) سقط من م . ( 3 ) كذا في الأصول . ( 4 ) تغلب الروم على طليطلة عام 478 . ( 5 ) أنظر ترجمته في طبقات الأمم : 83 - 84 وابن أبي أصبيعة 3 : 29 ( ط . بيروت ) وكان حياً في سنة ستين وأربعمائة .